Menu Close

مع التطور الهائل الذي غزا العالم، أصبح مجال طب الأسنان أكثر ثباتاً، فبدل اتباع الطرق التقليدية لاستبدال الأسنان المفقودة بعمل التركيبات الثابتة أو المتحركة حسب الحالة، ظهرت عملية جديدة تسمي زراعة أو غرس الأسنان، وهي عبارة عن استخدام لجذور اصطناعية من معدن التيتانيوم الخالص، وتعتبر هذه العملية الأكثر تشابه من الأسنان الطبيعية إلى حدٍ كبير، حيث يتمكن الشخص من الأكل، والتحدث بكل سهولة، بالإضافة إلى شكلها الطبيعي.

ومن فوائد زراعة الأسنان: تمنع ضمور العظم في مكان السن المفقودة، والمحافظة عليه. المحافظة على الأسنان الطبيعية المتبقية وتبقي على سلامتها، فعند عملية زراعة الأسنان، فإنه بإمكان الطبيب استعاضة جذر السن والتاج دون النحت، وزراعة سن جديد بدلاً من عملية النحت للأسنان السليمة المحيطة بالسن المفقود. حصولك على أسنان ثابتة كالأسنان الطبيعية. استعادتك لثقتك بنفسك، والتي تمنحك حياة طبيعية. تساعدك على ثبات التركيبات المتحركة للأسنان بشكل فعال. تتم زراعة الأسنان على مراحل، وهي:

المرحلة الأولى: يتم إعداد المكان المناسب للزراعة، بوضع الغرسات المصنوعة من معدن التيتانيوم الخالص في عظم الفك مكان السن المفقود.

المرحلة الثانية: التئام عظم الفك والغرسة، وهذا ما يسمي بالالتحام العظمي، وتستغرق تلك العملية عدة شهور تصل احيانا الي ستة أشهر للفك العلوي، وثلاثة أشهر للفك السفلي.

المرحلة الثالثة: التركيبة النهائية لزراعة الأسنان، فتشمل تلك المرحلة عدد من الجلسات، لعمل التركيبة النهائية من طبعات للفم وتجربته، للتثبيت النهائي.

الحالات المناسبة لزراعة الأسنان تصلح زراعة الأسنان لكبار السن ومتوسطي الأعمار وينصح بتأخير تلك العملية للأطفال حتي بلوغ سن الثامنة عشر من العمر.